العاملي

113

الانتصار

إن هناك من الأدلة ما يشير إلى ذلك ويثبته فمنها قول رسول الله ( ص ) في خبر الطائر المشوي : ( ائتني بأحب الخلق إليك ) ولم يستثني ( كذا ) الأنبياء . وأسند ابن أبي عمير إلى الصادق عليه السلام : أن الله قال لموسى عليه السلام ( وكتبنا له في الألواح من كل شئ ) ولم يقل كل شئ ، وفي عيسى ( ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ) . وقال في علي ابن أبي طالب ( ومن عنده علم الكتاب ) . وقال ( ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) . فعند علي علم كل رطب ويابس وهو ما ذكره الحافظ أبي نعيم والثعلبي في تفسيره . وأخرج البيهقي من قول النبي ( ص ) من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب ) ! فقد اجتمع فيه ما تفرق فيهم فهو أفضل من كل واحد منهم . أضف إلى ذلك أنه نفس النبي بنص القرآن ( وأنفسنا وأنفسكم ) والمراد المماثلة . والحمد لله رب العالمين . * وكتب ( عقيل ) بتاريخ 11 - 4 - 2000 ، التاسعة صباحا : السلام عليكم ، الأخ الرباني ، أعتذر عن التأخير في الرد : 1 - ترتيب الأنبياء والصديقين و . . . الخ . ما أوردته أنا بخصوص ( واو العطف ) هو قاعدة معروفة في كلام العرب ، فمن أين استقيت مفهومك عن الترتيب ؟ أرجو ألا يكون من ( قال فلان وفلان ) . 2 - آية ( قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا